بسم الله الرحمن الرحيم
الاتصال : هو التخاطب أو التواصل، أما اصطلاحاً فهو عملية تبادل الآراء والمعلومات بواسطة وسائل خاصة قد تكون بالكلام أو بالكتابة أو عبر وسائل التكنولوجيا، ويعتبر الاتصال الشخصي من أكثر أنواع الاتصالات أهمية، إذ تعتبر وسيلة للتعبير عن الآراء والأفكار والرغبات، وكما يمكن تعريفها بأنها عملية تتكون من طرفين، ووجودهما شرطاً لإتمامها، واعتبارها عملية وهما المرسل والمستقبل.
عناصر الاتصال:
المرسل (Sender): هو العنصر الأول بالاتصال، ويعتبر بأنه من يبدأ بهذه العملية، ويمتلك هدفاً من عملية الاتصال هذه تكمن في إيصال معلومة ما، وعرضها إلى الطرف الآخر وهو المستقبل.
المستقبل (Receiver): وهو الطرف الآخر من عملية الاتصال، ويسمى المستلم أيضاً، وهو من يستهدفه المرسل لإيصال رسالته إليه.
الوسيلة (Channel): وهي الأداة أو التقنية أو الأسلوب الذي يعتمد عليه المرسل في إيصال رسالته للمستلم، قد تكون كتابية أو شفهية أو تكنولوجية.
الرسالة (Message): وهي الهدف من عملية الاتصال، وقد تكون معلومة أو غرضاً أو غاية خدمية.


الاتصال الرسمي: هي الاتصالات التي تنتقل داخل منظمة ما، أو ضمن نطاق هيكل تنظيمي رسمي، ويعتمد على أبعاد السلطة الرسمية وخطوطها، وهي ثلاثة أشكال: اتصالات هابطة والاتصالات الصاعده ،الاتصالات الأفقية.
الاتصال غير الرسمي: هو نوع من أنواع الاتصالات التي لا تتقيد بقنوات رسمية ولا ترتبط بموقع جغرافي رسمي محدد، وتعتبر العلاقات الشخصية، ومدى قوتها عاملاً رئيساً في نجاح وإتمام هذا النوع من الاتصالات، ويقسم إلى عدة أنواع: الاتصال الشخصي الاتصال الكتابي.
وسائل الاتصال :
الاتصال الشفهي، وهو العلاقات الشخصية ويكون غالبا وجهاً لوجه. الاتصالات السلكية واللاسلكية، ومنها: البث التلفزيوني. الراديو. الهاتف.
اسم المدرسة : المركب للثانوية.
اسم المعلمة : امل ال صقور.
اسم الطالبه : جواهر ناصر ال زمانان.